“الصحراء ليست صامتة” معرض لسيف الإسلام القذافي

“الصحراء ليست صامتة” هو عنوان معرض أقامه سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي في مدرسة الفنون في موسكو.

وقد اصطحب سيف الإسلام مسؤولين روس للقيام بجولة في معرضه الذي أقيم مساء الثلاثاء، وضم نحو 50 لوحة من أعماله إلى جانب قطع فنية رومانية وليبية قديمة.

وسيف الإسلام هو فنان إصلاحي، ويهوى تربية النمور.

وتصور إحدى لوحاته التي تحمل عنوان “نمرا من ورق” كان قد رسمها عام 2001 نمره “فريدو” الذي نفق. وفي لوحات أخرى صور القذافي حيوانات من قبل التاريخ في الصحراء الليبية بألوان ذهبية قرمزية متدرجة.

وأبرزت ثلاث من لوحاته موضوع الصراع مع الغرب، ومنها لوحة “انتفاضة” التي رسمها عام 2001 وتصور قبضة طفل يمسك بحجر وسط بقع من الدماء. أما لوحة “حرب” فتصور قصف حلف شمال الأطلسي ليوغوسلافيا عام 1999.

بينما تصور لوحة “التحدي” التي رسمها سيف الإسلام عام 2000 الصليبيين على شاطئ مهجور ويعلوهم في السماء صورة أبيه معمر القذافي.

وقال سيف الإسلام للصحفيين: “هذا يظهر لأصدقائنا الروس إننا لا نشتري السلاح ونبيع الغاز والنفط فقط وإنما لدينا حضارة وفن وتاريخ”.

وسيف الإسلام هو أكثر أبناء الزعيم الليبي شهرة . وعلى الرغم من أنه لم يشغل أي منصب رسمي فانه يعتبر الأكثر ترشيحا لخلافة والده.

وقال رئيس بلدية موسكو يوري لوغكوف إن معرض ابن القذافي يعبر عن الصداقة الفريدة التي تربط بين روسيا وليبيا اللتين اتفقتا على سلسلة صفقات أسلحة وصفقات في مجال الطاقة خلال العامين الماضيين.

يذكر أن المعرض كان يتنقل طوال السنوات الثماني الماضية بين مدن غربية امتدت من لندن إلى مونتريال ويجسد عشق سيف الإسلام القذافي للمناظر الطبيعية في ليبيا والحيوانات التي تعيش في صحرائها.